يبقى احتمال التطبيع السعودي الإسرائيلي من أكثر القضايا الدبلوماسية أهمية في الشرق الأوسط. اتفاق بين الدولة اليهودية الرائدة في العالم وخادم الحرمين الشريفين سيعيد تشكيل البنية الاستراتيجية للمنطقة. لكن في عام 2026، لا تزال العقبات الكبيرة قائمة إلى جانب الاهتمام الحقيقي من كلا الجانبين ومن واشنطن.
يحلل هذا التقرير أين تقف الأمور فعلياً — من يريد ماذا، وما الذي أخرج العملية عن مسارها، وما السيناريوهات الواقعية لعامي 2026-2027.
الخلفية: اتفاقيات أبراهام والطريق إلى الرياض
في سبتمبر 2020، أنتجت اتفاقيات أبراهام اتفاقيات تطبيع بين إسرائيل وأربع دول عربية: الإمارات والبحرين والمغرب والسودان. كسرت هذه الاتفاقيات عقوداً من الإجماع العربي بأن الاعتراف بإسرائيل يجب أن يأتي بعد قيام الدولة الفلسطينية، لا قبله.
حققت الاتفاقيات نتائج ملموسة. تجاوزت التجارة الثنائية بين إسرائيل والإمارات 3 مليارات دولار بحلول 2024. وتوسعت السياحة والشراكات التقنية والتعاون الاستخباراتي بسرعة. وتبعت البحرين والمغرب والسودان بمستويات متفاوتة من المشاركة.
لكن الجائزة التي أفلتت من مهندسي الاتفاقيات كانت دائماً المملكة العربية السعودية. بدون الرياض، بقي التطبيع إعادة ترتيب جزئية وليس تحولاً جذرياً للمنطقة.
لماذا السعودية مهمة
المملكة العربية السعودية ليست مجرد دولة عربية أخرى يمكن أن تطبّع مع إسرائيل. أهميتها هيكلية:
- أكبر اقتصاد عربي. يتجاوز الناتج المحلي السعودي تريليون دولار، متجاوزاً اقتصادات الدول الأربع الموقعة على اتفاقيات أبراهام مجتمعة.
- خادم الحرمين الشريفين. تتولى السعودية إدارة مكة المكرمة والمدينة المنورة، مما يمنحها سلطة دينية فريدة في العالم الإسلامي. قرار التطبيع يحمل ثقلاً يتجاوز العلاقات الثنائية بكثير.
- صانعة النبرة الإقليمية. حيث تقود الرياض، تتبع دول عربية وإسلامية كثيرة. التطبيع السعودي قد يفتح الباب أمام إندونيسيا وباكستان وبنغلاديش وغيرها.
- قوة طاقوية عظمى. بصفتها أكبر مصدر للنفط في العالم والقائد الفعلي لمنظمة أوبك، تمتلك السعودية نفوذاً اقتصادياً يشكل الأسواق العالمية.
اتفاق سعودي-إسرائيلي سينهي فعلياً الصراع العربي-الإسرائيلي الأوسع على مستوى الدول، حتى دون حل القضية الفلسطينية بالكامل.
ما يريده كل طرف
ما تريده السعودية
كانت المطالب السعودية ثابتة ومعلنة من قبل ولي العهد الأمير محمد بن سلمان:
- اتفاقية أمنية أمريكية. معاهدة دفاع رسمية مع الولايات المتحدة، مماثلة لالتزامات المادة 5 من حلف الناتو أو التحالف الأمني الأمريكي-الياباني. من شأنها ضمان التدخل العسكري الأمريكي في حال تعرض السعودية لهجوم.
- برنامج نووي مدني. الوصول إلى تقنية تخصيب اليورانيوم لبرنامج طاقة نووية محلي. صرّحت السعودية بأنها لن تقبل قيوداً تعتبرها أكثر تحديداً من تلك المفروضة على دول أخرى.
- مكون الدولة الفلسطينية. “مسار موثوق لا رجعة فيه” نحو دولة فلسطينية. كان التعريف الدقيق لـ “موثوق” موضوع مفاوضات دبلوماسية مكثفة.
ما تريده إسرائيل
مصالح إسرائيل في اتفاق سعودي استراتيجية بالدرجة الأولى:
- الاعتراف الرسمي. علاقات دبلوماسية كاملة مع السعودية، بما فيها سفارات وسفراء والشرعية السياسية التي تأتي مع الاعتراف من أكثر الدول العربية تأثيراً.
- حقوق التحليق. الوصول للمجال الجوي السعودي للطيران التجاري وربما العسكري الإسرائيلي، مما يقلص أوقات الرحلات إلى آسيا بشكل كبير.
- التجارة والاستثمار. الوصول للسوق السعودية والمشاريع المشتركة عبر التكنولوجيا والزراعة والمياه والرعاية الصحية والدفاع.
- تبادل المعلومات الاستخباراتية. تعاون أمني رسمي ضد التهديدات المشتركة، خاصة إيران وشبكة وكلائها.
ما تريده الولايات المتحدة
لواشنطن حساباتها الاستراتيجية الخاصة:
- مواجهة الصين وروسيا. اتفاق سعودي-إسرائيلي سيرسّخ الرياض بشكل أقوى في الفلك الأمريكي في وقت زادت فيه الصين مشاركتها في الشرق الأوسط — لا سيما رعايتها التقارب السعودي-الإيراني في 2023.
- إنجاز تاريخي. اتفاق بهذا الحجم سيكون أهم إنجاز دبلوماسي أمريكي في الشرق الأوسط منذ عقود.
- الاستقرار الإقليمي. علاقة سعودية-إسرائيلية رسمية قد تقلل خطر نشوب صراع إقليمي أوسع.
الجدول الزمني للإشارات
تصاعد الزخم نحو التطبيع بشكل مطرد قبل أن تعطل حرب غزة العملية:
| التاريخ | الإشارة |
|---|---|
| 2020 | السعودية تسمح بالتحليق الإسرائيلي فوق أراضيها إلى الإمارات بعد اتفاقيات أبراهام |
| 2021 | توسع الاتصالات التجارية غير الرسمية السعودية-الإسرائيلية؛ تقارير عن تبادل استخباراتي بشأن إيران |
| 2022 | السعودية تفتح أجواءها لجميع شركات الطيران المتجهة من وإلى إسرائيل |
| سبتمبر 2023 | محمد بن سلمان يقول لفوكس نيوز إن الاتفاق “يقترب” كل يوم |
| أكتوبر 2023 | هجوم حماس على إسرائيل وحرب غزة اللاحقة توقف المفاوضات الرسمية |
| مارس 2023 | الصين ترعى استعادة العلاقات الدبلوماسية السعودية-الإيرانية، مما يشير إلى تحوط سعودي |
| 2024 | استمرار اتصالات القنوات الخلفية المتقطعة؛ السعودية تحافظ على موقفها العلني بربط الاتفاق بالدولة الفلسطينية |
| 2025 | تجدد المشاركة الدبلوماسية الأمريكية؛ السعودية تكرر شروطها |
| 2026 | المحادثات تستمر على المستوى الفني؛ لم يُعلن عن اختراق |
تأثير حرب غزة
غيّر هجوم حماس في 7 أكتوبر 2023 على إسرائيل والحملة العسكرية اللاحقة في غزة مشهد التطبيع بشكل جذري.
قبل 7 أكتوبر: وصف مسؤولون أمريكيون وسعوديون الاتفاق بأنه قد يكون على بُعد أشهر. كان الإطار قريباً من الاكتمال بحسب التقارير، مع بقاء المكون الفلسطيني كنقطة خلاف أخيرة.
بعد 7 أكتوبر: تحولت عدة عوامل:
- الرأي العام. تحول الرأي العام العربي، بما فيه السعودي، بحدة ضد التطبيع. أظهرت استطلاعات معهد واشنطن والباروميتر العربي تراجع الدعم للعلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل إلى أقل من 5% في معظم الدول العربية.
- تموضع الحكومة السعودية. رفعت الرياض خطابها الداعم لإقامة الدولة الفلسطينية والقضايا الإنسانية. لم تكن الحكومة السعودية قادرة على أن تُرى تطبّع مع إسرائيل أثناء عمليات عسكرية نشطة في غزة.
- إعادة محورية القضية الفلسطينية. أصبح نموذج اتفاقيات أبراهام بـ “التطبيع دون الدولة الفلسطينية” غير قابل للتطبيق سياسياً. عادت القضية الفلسطينية إلى صلب أي اتفاق.
القضية الفلسطينية
مطلب السعودية بـ “مسار موثوق نحو الدولة الفلسطينية” هو العنصر الأكثر تعقيداً في أي اتفاق تطبيع.
يكمن التحدي في تحديد ما يعنيه “موثوق” عملياً:
- التفسير الأقصى: دولة فلسطينية كاملة على حدود 1967 مع القدس الشرقية عاصمة، تُقام قبل التطبيع أو بالتزامن معه. هذا مرفوض من الحكومة الإسرائيلية الحالية.
- التفسير الأدنى: التزام إسرائيلي بالامتناع عن الضم الرسمي للضفة الغربية، مع توسيع حكم السلطة الفلسطينية وجدول زمني للمفاوضات. قد لا يرضي هذا الجمهور السعودي المحلي والدولي.
- الحل الوسط: اعتراف بالدولة الفلسطينية من حيث المبدأ من قبل إسرائيل، حتى دون تطبيق إقليمي فوري، مع إجراءات ملموسة كتجميد الاستيطان وتمكين السلطة الفلسطينية والتنمية الاقتصادية. هذا هو مجال تركيز معظم الجهود الدبلوماسية.
يؤثر تشكيل الحكومة الإسرائيلية في أي لحظة بشكل كبير على ما يمكن تحقيقه في المسار الفلسطيني.
الإمكانات الاقتصادية
الحجة الاقتصادية للتطبيع قوية. توقع محللون في غولدمان ساكس وماكنزي ومراكز بحثية مختلفة مكاسب كبيرة:
| القطاع | الإمكانات المقدرة |
|---|---|
| التجارة الثنائية | أكثر من 500 مليار دولار خلال العقد الأول |
| نقل التكنولوجيا | التقنيات الزراعية وتقنيات المياه والأمن السيبراني الإسرائيلية في السوق السعودية |
| السياحة | ملايين الزوار المحتملين في كلا الاتجاهين؛ السياحة الدينية للسعودية |
| الاستثمار المشترك | صندوق صندوق الاستثمارات العامة-التقنية الإسرائيلية؛ رأس مال مغامر مشترك |
| الطاقة | تعاون في تقنيات الطاقة الشمسية؛ شراكات اقتصاد الهيدروجين |
| الدفاع | دمج تكنولوجيا الدفاع الإسرائيلية مع التحديث العسكري السعودي |
| نيوم والمشاريع الكبرى | شركات إسرائيلية تساهم في مشاريع رؤية 2030 الضخمة |
تفترض هذه الأرقام تطبيعاً كاملاً مع تجارة مفتوحة واتفاقيات استثمار وسفر بدون تأشيرة أو ميسّر.
العقبات أمام الاتفاق
رغم المنطق الاستراتيجي، تبقى حواجز كبيرة:
- الرأي العام السعودي المحلي. عزز محمد بن سلمان السلطة بشكل واسع، لكن التطبيع مع إسرائيل مع استمرار معاناة الفلسطينيين سيختبر حتى رصيده السياسي. موافقة المؤسسة الدينية السعودية ليست مضمونة.
- القضية الفلسطينية. لم تطرح أي حكومة إسرائيلية منذ أكتوبر 2023 رؤية للدولة الفلسطينية تلبي الحد الأدنى من المتطلبات السعودية.
- رد فعل إيران. ستعتبر طهران التطبيع السعودي-الإسرائيلي تهديداً استراتيجياً مباشراً. قد تزيد إيران الضغط عبر شبكة وكلائها — حزب الله والحوثيين والميليشيات العراقية — لمعاقبة الرياض أو ردعها. فهم ديناميكيات العلاقة السعودية-الإيرانية سياق أساسي.
- السياسة الداخلية الأمريكية. تتطلب معاهدة أمنية مع السعودية مصادقة مجلس الشيوخ بأغلبية الثلثين. المشاعر في الكونغرس تجاه السعودية مختلطة، مع مخاوف حقوق الإنسان وخلافات سياسة الطاقة التي تعقد المصادقة.
- مخاوف البرنامج النووي. تقديم قدرات التخصيب للسعودية يثير مخاوف الانتشار. إسرائيل ذاتها عارضت تاريخياً البرامج النووية في المنطقة.
- التسلسل الزمني. كل طرف يريد من الآخر التحرك أولاً. السعودية تريد تقدماً فلسطينياً قبل التوقيع؛ إسرائيل تريد التزامات تطبيع قبل التنازلات؛ أمريكا تحتاج دعم الكونغرس قبل تقديم الضمانات الأمنية.
سيناريوهات 2026-2027
السيناريو الأول: تقدم تدريجي (الأكثر ترجيحاً)
تنتج المناقشات على المستوى الفني إجراءات بناء ثقة — توسيع حقوق التحليق والتبادلات بين الشعوب والتعاون التجاري — دون إعلان تطبيع رسمي. يحافظ الجانبان على خياراتهما مفتوحة.
السيناريو الثاني: اتفاق إطاري اختراقي
تغيير في الديناميكيات السياسية الإسرائيلية ينتج حكومة مستعدة للمشاركة في المسار الفلسطيني. بالتزامن مع دافع الدورة الانتخابية الأمريكية، يُعلن عن اتفاق إطاري بتنفيذ مرحلي. الجدول الزمني: ممكن لكنه يواجه عقبات متعددة.
السيناريو الثالث: جمود لأجل غير مسمى
تثبت القضية الفلسطينية أنها غير قابلة للتوفيق مع السياسة الداخلية الإسرائيلية. السعودية توسع العلاقات غير الرسمية بهدوء دون تطبيع رسمي. يبقى الاتفاق “قريباً” إلى أجل غير مسمى.
السيناريو الرابع: صدمة خارجية
أزمة إقليمية — اختراق نووي إيراني أو تغيير نظام أو مواجهة عسكرية كبرى — تعيد ترتيب الأولويات وتسرّع التطبيع أو تخرجه عن المسار نهائياً.
التداعيات الإقليمية
| في حال تحقق الاتفاق | في حال تعثر الاتفاق |
|---|---|
| دول ذات أغلبية مسلمة أخرى تتبع على الأرجح (إندونيسيا، باكستان، بنغلاديش) | الصين تواصل توسيع نفوذها الإقليمي |
| إيران تصبح أكثر عزلة إقليمياً | الانفراج السعودي-الإيراني قد يتعمق كبديل |
| نفوذ السلطة الفلسطينية يتراجع | القضية الفلسطينية تبقى محورية في الدبلوماسية العربية |
| منظومة التحالفات الأمريكية في الشرق الأوسط تتعزز | الموقف الاستراتيجي الأمريكي يتآكل تدريجياً |
| اتفاقيات أبراهام تُصادق وتتوسع | اتفاقيات أبراهام تبقى محدودة النطاق |
| التعاون في الطاقة والتكنولوجيا يتسارع | الإمكانات الاقتصادية تبقى غير محققة |
| بنية الأمن الإقليمي تتحول نحو إطار جماعي | ترتيبات الأمن الثنائية تستمر بشكل مخصص |
الأسئلة الشائعة
هل ستطبّع السعودية مع إسرائيل؟
لم تستبعد السعودية التطبيع لكنها ربطت باستمرار أي اتفاق بثلاثة شروط: اتفاقية أمنية أمريكية، وبرنامج نووي مدني، ومسار موثوق نحو الدولة الفلسطينية. يعتمد التقدم على إمكانية تلبية هذه الشروط بشكل مقبول لجميع الأطراف.
ماذا يعني اتفاق سعودي-إسرائيلي لإيران؟
تعتبر إيران التطبيع السعودي-الإسرائيلي المحتمل تطويقاً استراتيجياً. أشارت طهران عبر التصريحات الرسمية ونشاط الوكلاء أنها سترد سلباً. الاتفاق سيزيد على الأرجح التوترات بين السعودية وإيران، مما قد يعكس المكاسب الدبلوماسية للتقارب في 2023. لمزيد من السياق، انظر تحليل العلاقات السعودية-الإيرانية.
كيف تؤثر حرب غزة على محادثات التطبيع؟
أوقفت حرب غزة التي بدأت في أكتوبر 2023 فعلياً مفاوضات التطبيع الرسمية. حوّلت الرأي العام العربي ضد العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل وجعلت مكون الدولة الفلسطينية في أي اتفاق مطلباً غير قابل للتفاوض بالنسبة للسعودية. يبقى الوضع الإنساني في غزة عقبة كبيرة.
ما هي الفوائد الاقتصادية للتطبيع السعودي-الإسرائيلي؟
يقدر الاقتصاديون أكثر من 500 مليار دولار في التجارة الثنائية خلال العقد الأول، عبر التكنولوجيا والسياحة والطاقة والزراعة والدفاع. يمكن أن تستفيد مشاريع رؤية 2030 الضخمة من الخبرة الإسرائيلية في تقنيات المياه والأمن السيبراني والتقنيات الزراعية. سيستفيد كلا الاقتصادين من خطوط الطيران المباشرة وتدفقات الاستثمار.
هل تربط السعودية علاقات غير رسمية مع إسرائيل؟
نعم. رغم غياب العلاقات الدبلوماسية الرسمية، حافظت السعودية وإسرائيل على اتصالات غير رسمية لسنوات. تشمل هذه التبادل الاستخباراتي بشأن إيران وقنوات تجارية خلفية وتعاوناً أمنياً ضمنياً. فتحت السعودية أجواءها للرحلات من وإلى إسرائيل في 2022. تتعايش هذه العلاقات غير الرسمية مع الموقف السعودي الرسمي الذي يشترط الدولة الفلسطينية قبل التطبيع.
أبرز النقاط
- سيكون التطبيع السعودي-الإسرائيلي أهم تطور دبلوماسي في الشرق الأوسط منذ عقود، معيداً تشكيل التحالفات الإقليمية والتدفقات الاقتصادية.
- المطالب السعودية الثلاثة الأساسية — معاهدة أمنية أمريكية، برنامج نووي مدني، ومسار للدولة الفلسطينية — تبقى إطار أي اتفاق.
- أوقفت حرب غزة التي بدأت في أكتوبر 2023 المحادثات الرسمية وجعلت المكون الفلسطيني غير قابل للتفاوض سياسياً بالنسبة للرياض.
- الإمكانات الاقتصادية تتجاوز 500 مليار دولار في العقد الأول، عبر التكنولوجيا والسياحة والطاقة وتطوير المشاريع الضخمة المشتركة.
- السيناريو الأكثر ترجيحاً على المدى القريب هو التقدم التدريجي — توسيع العلاقات غير الرسمية دون إعلان تطبيع رسمي.
- أي اختراق يتطلب اصطفاف الإرادة السياسية الأمريكية وتركيبة الحكومة الإسرائيلية وصيغة فلسطينية موثوقة.
- فهم المشهد الجيوسياسي الأوسع أساسي لتتبع تطور هذه القضية.
لمزيد من السياق حول المواضيع المتناولة في هذا التحليل، استكشف أدلتنا حول جيوسياسة الشرق الأوسط واتفاقيات أبراهام والعلاقات السعودية-الإيرانية ودليل الاقتصاد السعودي.
