أوبك+ — تحالف 23 دولة منتجة للنفط بقيادة السعودية وروسيا — أصبح المتغير الأهم على الإطلاق في أسواق النفط العالمية في 2026. مع تعطيل حرب إيران لمضيق هرمز وبقاء برنت فوق 100 دولار، كل اجتماع لأوبك+ يحرّك مليارات الدولارات. يغطي هذا الدليل كل ما تحتاج معرفته عن قرارات أوبك+ في 2026.
قرارات أوبك+ الرئيسية في 2026: الجدول الزمني
| التاريخ | القرار | التأثير |
|---|---|---|
| 4 يناير 2026 | تأكيد ثبات الإنتاج في الربع الأول | إبقاء التخفيضات الطوعية عند 1.65 مليون برميل يومياً |
| 1 مارس 2026 | الموافقة على إضافة 206,000 برميل يومياً في أبريل | زيادة متواضعة رغم حرب إيران |
| 5 أبريل 2026 | الاجتماع القادم — قرار مفصلي قيد الانتظار | هل يتسارع فك التخفيضات أم يتوقف؟ |
دول أوبك+ الثماني الرئيسية
المجموعة الأساسية التي تقوم بالتعديلات الطوعية: السعودية وروسيا والعراق والإمارات والكويت وكازاخستان والجزائر وعُمان.
السعودية تبقى المنتج المتأرجح بطاقة فائضة تبلغ نحو 3 ملايين برميل يومياً. نقطة التعادل المالي للمملكة حوالي 80 دولاراً — مما يعني أن أسعار 105 دولارات+ الحالية تولّد فوائض ضخمة.
روسيا تواجه وضعاً فريداً: العقوبات الغربية تحد من قدرتها على زيادة الإنتاج حتى لو وافقت أوبك+.
الإمارات دفعت نحو حصص أساسية أعلى، مؤكدة أن طاقتها الموسّعة (فوق 4 ملايين برميل يومياً) تستحق حصة أكبر.
اجتماع 5 أبريل: ماذا نتوقع؟
السيناريو الأول: تثبيت الإنتاج (احتمال 40%)
تعكس أوبك+ الزيادة المخططة وتحافظ على الإنتاج الحالي. برنت قد يتجه نحو 115-120 دولاراً.
السيناريو الثاني: المضي بزيادة 206,000 برميل يومياً (احتمال 45%)
النتيجة الأكثر ترجيحاً. تشير إلى ثقة في الطلب مع الاعتراف بأن اضطراب هرمز يحد فعلياً من الصادرات. برنت يبقى بين 100-110 دولارات.
السيناريو الثالث: تسريع زيادات الإنتاج (احتمال 15%)
قرار مفاجئ بإضافة 400,000+ برميل يومياً. برنت قد ينخفض إلى 90-95 دولاراً.
تعقيد حرب إيران
خلقت حرب إيران وضعاً غير مسبوق لأوبك+. اضطراب هرمز قلّص صادرات الخليج قسرياً — مما أوجد تخفيضات إنتاج لا إرادية تتجاوز أي تعديلات مخططة.
العراق والكويت بدأتا إغلاق الإنتاج ليس باختيارهما، بل لأنهما لا تستطيعان التصدير فعلياً عبر المضيق. هذا يعني أن قرارات إنتاج أوبك+ أكاديمية جزئياً — الحرب تملي العرض الفعلي بغض النظر عن الحصص.
ماذا يعني هذا للمستثمرين
المدى القصير (أبريل-يونيو): راقب اجتماع 5 أبريل عن كثب. أي مفاجأة ستخلق تقلبات. السوق يسعّر السيناريو الثاني.
المدى المتوسط (النصف الثاني 2026): إذا هدأت حرب إيران وأُعيد فتح هرمز، تواجه أوبك+ معضلة: إدارة عودة إمدادات الخليج لمنع انهيار الأسعار، أو ترك السوق يتطبّع وقبول أسعار أدنى.
تابع أسعار النفط المباشرة وتحليلنا الكامل في أسعار النفط اليوم وتوقعات 2026.
