يشهد الشرق الأوسط سباقاً محتدماً بين عمالقة الحوسبة السحابية العالمية على بناء مراكز البيانات الإقليمية وتوسيع نطاق خدماتها، حيث تتنافس مايكروسوفت وأمازون ويب سيرفيسز وغوغل كلاود وأوراكل على حصة من سوق تتجاوز قيمته 5 مليارات دولار وينمو بمعدل سنوي مركّب يفوق 25%. هذا التنافس الشرس مدفوع بمتطلبات سيادة البيانات المتزايدة، والتحول الرقمي الحكومي، والطلب المتصاعد على أعباء عمل الذكاء الاصطناعي، مما يجعل المنطقة واحدة من أسرع أسواق البنية التحتية السحابية نمواً على مستوى العالم.
خريطة التوسّع: مناطق سحابية جديدة تُعيد رسم الجغرافيا الرقمية
أعادت شركات الحوسبة السحابية الكبرى رسم خريطة تواجدها في الشرق الأوسط بوتيرة غير مسبوقة خلال السنوات الأخيرة. فقد أطلقت مايكروسوفت أزور (Microsoft Azure) مناطق سحابية في كلٍّ من الإمارات العربية المتحدة وقطر، لتصبح أول مزوّد سحابي عالمي يؤسس حضوراً ثنائي المنطقة في الخليج العربي. وتتيح هذه المناطق للمؤسسات الحكومية والخاصة تشغيل أعباء العمل الحسّاسة داخل الحدود الجغرافية لدولها، مع الاستفادة من مجموعة أزور الكاملة التي تضم أكثر من 200 خدمة سحابية.
من جهتها، كانت أمازون ويب سيرفيسز (AWS) سبّاقة في تأسيس منطقة سحابية في البحرين عام 2019، وهي الأولى من نوعها في الشرق الأوسط من بين مزوّدي الخدمات السحابية الثلاثة الكبار. ومنذ ذلك الحين، وسّعت AWS حضورها بإعلان منطقة إضافية في الإمارات، مع شبكة توصيل محتوى عبر CloudFront تغطي عدة مدن خليجية لتقليل زمن الاستجابة وتحسين أداء التطبيقات.
أما غوغل كلاود (Google Cloud)، فقد اختارت استراتيجية مختلفة بالتركيز على المملكة العربية السعودية وقطر كنقطتَي انطلاق رئيسيتين في المنطقة. وتُعد منطقة الدمام السحابية من غوغل نقطة تحوّل مهمة، إذ تخدم سوقاً سعودياً ضخماً يشمل قطاعات النفط والغاز والخدمات المالية والحكومة الإلكترونية، وتدعم أعباء عمل الذكاء الاصطناعي عبر منصة Vertex AI.
وفي سياق متصل، أعلنت أوراكل كلاود (Oracle Cloud) عن تشغيل منطقة سحابية في جدة بالمملكة العربية السعودية، مستهدفةً شريحة المؤسسات الكبرى التي تعتمد على حلول أوراكل لقواعد البيانات وتطبيقات الأعمال، مع التركيز على قطاعات الرعاية الصحية والاتصالات والتجارة الإلكترونية.
سيادة البيانات: المحرّك التنظيمي وراء بناء المراكز المحلية
تُعد تشريعات سيادة البيانات واحدة من أقوى المحرّكات وراء سباق بناء مناطق سحابية محلية في الشرق الأوسط. فقد أصدرت معظم دول مجلس التعاون الخليجي قوانين تشترط بقاء البيانات الحسّاسة — لا سيما بيانات القطاعين الحكومي والمالي — داخل الحدود الوطنية أو على الأقل ضمن نطاق جغرافي محدد.
في المملكة العربية السعودية، أصدرت الهيئة الوطنية للأمن السيبراني (NCA) ضوابط صارمة تُلزم الجهات الحكومية باستخدام بنية تحتية سحابية معتمدة تحتفظ بالبيانات داخل المملكة. وبالمثل، فرضت الإمارات من خلال قوانين حماية البيانات في أبوظبي ودبي متطلبات إقامة البيانات التي تُلزم المؤسسات المالية والصحية بتخزين بياناتها محلياً.
“سيادة البيانات لم تعد خياراً تقنياً بل ضرورة تنظيمية واستراتيجية. الحكومات الخليجية تدرك أن التحكم في البيانات الوطنية هو ركيزة الأمن الرقمي والسيادة الاقتصادية في القرن الحادي والعشرين.”
— تحليل غارتنر (Gartner) لسوق السحابة في الشرق الأوسط
هذه المتطلبات التنظيمية أجبرت مزوّدي الخدمات السحابية العالمية على الاستثمار في بنية تحتية محلية بدلاً من الاعتماد على مراكز بيانات بعيدة في أوروبا أو آسيا. ووفقاً لتقارير مؤسسة البيانات الدولية (IDC MENA)، فإن أكثر من 60% من المؤسسات الخليجية تعتبر الامتثال لسيادة البيانات العامل الأول في اختيار مزوّد الخدمات السحابية، متقدماً على السعر والأداء.
حجم السوق والنمو: أرقام تعكس تحولاً هيكلياً
تتجاوز قيمة سوق الحوسبة السحابية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حالياً 5 مليارات دولار، مع توقعات بأن تصل إلى 15 مليار دولار بحلول عام 2030 بمعدل نمو سنوي مركّب يتراوح بين 25% و30%. ويُعد هذا المعدل من أعلى معدلات النمو عالمياً، متفوقاً على الأسواق الناضجة في أمريكا الشمالية وأوروبا.
وبحسب تقارير بلومبرغ (Bloomberg)، تُسهم عدة عوامل في هذا النمو المتسارع:
- التحول الرقمي الحكومي: تتبنى حكومات الخليج استراتيجيات السحابة أولاً (Cloud-First) التي تُلزم الجهات الحكومية بالانتقال إلى الحلول السحابية كخيار افتراضي، مما يخلق طلباً مؤسسياً ضخماً.
- نمو قطاع التقنية المالية: يشهد الخليج طفرة في شركات التقنية المالية (FinTech) التي تعتمد بشكل كامل على البنية التحتية السحابية لتقديم خدماتها.
- التجارة الإلكترونية: نمت التجارة الإلكترونية في المنطقة بنسبة تفوق 30% سنوياً، مما يزيد الطلب على خدمات الاستضافة والحوسبة السحابية.
- قطاع النفط والغاز: تتجه شركات الطاقة الكبرى مثل أرامكو السعودية وأدنوك نحو رقمنة عملياتها باستخدام الحوسبة السحابية والتوأم الرقمي وإنترنت الأشياء الصناعي.
ويرتبط هذا النمو ارتباطاً وثيقاً بالاستثمارات الضخمة في قطاع الذكاء الاصطناعي الخليجي الذي يتجاوز إنفاقه 20 مليار دولار، إذ تُشكّل البنية التحتية السحابية العمود الفقري لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي وتدريبها.
بناء مراكز البيانات: سباق التشييد الذي يُعيد تشكيل البنية التحتية الرقمية
لا يقتصر التنافس على المناطق السحابية فحسب، بل يمتد إلى سباق محموم في بناء مراكز البيانات العملاقة (Hyperscale Data Centers) عبر المنطقة. وتبرز عدة شركات إقليمية ودولية بارزة في هذا المجال التنافسي:
- خزنة لمراكز البيانات (Khazna Data Centers): تُعد واحدة من أكبر مشغّلي مراكز البيانات في الشرق الأوسط، بسعة تتجاوز 300 ميغاواط في الإمارات وخطط توسّع طموحة تشمل المملكة العربية السعودية. وقد استثمرت خزنة أكثر من ملياري دولار في بنيتها التحتية وتستهدف مضاعفة سعتها بحلول 2028.
- مركز بيانات الخليج (Gulf Data Hub): يُشغّل مرافق متعددة في دبي ويتوسع نحو أسواق خليجية أخرى، مع التركيز على خدمة مزوّدي الخدمات السحابية العالمية الذين يحتاجون إلى مساحات استضافة محلية.
- استثمارات مايكروسوفت: أعلنت مايكروسوفت عن استثمارات بمليارات الدولارات في البنية التحتية السحابية بالشرق الأوسط، تشمل توسيع مراكز بياناتها في الإمارات وقطر وإنشاء مرافق جديدة مُحسَّنة لأعباء عمل الذكاء الاصطناعي.
- استثمارات أمازون: التزمت AWS باستثمار أكثر من 5 مليارات دولار في بنيتها التحتية بالمنطقة خلال السنوات المقبلة، مع التركيز على مراكز بيانات الجيل التالي المجهّزة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي.
ويرتبط هذا التوسع في مراكز البيانات بتوقعات نمو قطاع الذكاء الاصطناعي الخليجي الذي قد يبلغ 100 مليار دولار، إذ تتطلب نماذج الذكاء الاصطناعي بنية تحتية حوسبية ضخمة قريبة من المستخدم النهائي.
سياسات “السحابة أولاً” والأبطال المحليون: الحكومات والشركات الإقليمية تتسابق
تبنّت حكومات الخليج بشكل متزايد سياسات “السحابة أولاً” (Cloud-First) و“السحابة الذكية” (Smart Cloud) التي تُغيّر جذرياً طريقة شراء واستهلاك الخدمات التقنية. وتُمثّل هذه السياسات تحولاً استراتيجياً عميقاً من الاستثمار في البنية التحتية المحلية التقليدية إلى الاعتماد على الحوسبة السحابية كنموذج تشغيلي أساسي ومحرّك للابتكار المؤسسي.
في المملكة العربية السعودية، أطلقت هيئة الحكومة الرقمية استراتيجية سحابية وطنية طموحة تستهدف نقل أكثر من 70% من الأعباء الحكومية إلى السحابة بحلول 2027. وتتكامل هذه الاستراتيجية مع مبادرات صناديق الذكاء الاصطناعي السيادية مثل صندوق أبوظبي بقيمة 10 مليارات دولار، التي تحتاج إلى بنية سحابية محلية قوية لتشغيل مشاريعها.
أما في الإمارات، فقد وضعت استراتيجية الحكومة الرقمية 2025 إطاراً شاملاً لتبنّي الحلول السحابية عبر جميع الجهات الاتحادية، مع اشتراطات واضحة بشأن تصنيف البيانات ومستويات الأمان السحابي المطلوبة لكل فئة. وفي قطر، عزّزت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات من إطارها التنظيمي للخدمات السحابية، مع إطلاق برنامج تصنيف مزوّدي الخدمات السحابية الذي يضمن استيفاء المعايير الأمنية والتشغيلية المطلوبة.
تُنفق حكومات الخليج مجتمعةً أكثر من 3 مليارات دولار سنوياً على خدمات الحوسبة السحابية الحكومية، ومن المتوقع أن يتضاعف هذا الرقم خلال السنوات الثلاث المقبلة وفقاً لتقديرات المحللين الدوليين.
وإلى جانب التوجهات الحكومية، لا يقتصر سوق الحوسبة السحابية في الشرق الأوسط على اللاعبين العالميين فحسب، بل برزت شركات إقليمية قوية تُنافس بفعالية على حصص سوقية متنامية. وتأتي في مقدمة هذه الشركات:
stc Cloud — الذراع السحابية لمجموعة الاتصالات السعودية (stc) — التي رسّخت مكانتها كمزوّد سحابي وطني رائد. تقدم stc Cloud خدمات سحابية معتمدة من الجهات التنظيمية السعودية، مما يمنحها ميزة تنافسية في القطاع الحكومي والعسكري حيث تكون متطلبات سيادة البيانات أكثر صرامة. وقد أبرمت الشركة شراكات استراتيجية مع كلٍّ من علي بابا كلاود وهواوي كلاود لتعزيز عروضها التقنية.
أما G42 الإماراتية، فقد تحوّلت من شركة ذكاء اصطناعي إلى لاعب سحابي إقليمي كبير. تتميز G42 Cloud ببنية تحتية مُحسَّنة لأعباء عمل الذكاء الاصطناعي، مع شراكة استراتيجية عميقة مع مايكروسوفت تشمل استثمارات مشتركة تتجاوز مليار دولار. وتُقدّم الشركة حلولاً سحابية سيادية تلبي احتياجات المؤسسات الحكومية والدفاعية في المنطقة.
كما تلعب شركات سحابية آسيوية دوراً متنامياً في السوق الإقليمي. فقد وسّعت علي بابا كلاود (Alibaba Cloud) حضورها في الإمارات والسعودية، بينما أسّست هواوي كلاود (Huawei Cloud) مراكز بيانات في عدة دول خليجية وتستهدف المؤسسات التي تبحث عن بدائل غير غربية. وتضيف شركتا IBM Cloud بعداً تنافسياً إضافياً بتركيزها على حلول السحابة الهجينة للمؤسسات الكبرى.
الذكاء الاصطناعي والحوسبة الطرفية: محرّكا الطلب المستقبلي
يُعد الذكاء الاصطناعي التوليدي المحرّك الأبرز لموجة النمو التالية في سوق الحوسبة السحابية بالشرق الأوسط. فتدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي الكبيرة يتطلب بنية تحتية حوسبية هائلة تشمل وحدات معالجة رسومات (GPU) متقدمة وشبكات عالية السرعة وسعات تخزين ضخمة — وهو ما لا يمكن توفيره اقتصادياً إلا عبر الحوسبة السحابية.
وقد استجابت شركات السحابة الكبرى لهذا الطلب بتوفير خدمات الذكاء الاصطناعي كخدمة (AIaaS) في مراكزها الإقليمية. فتقدم مايكروسوفت أزور خدمات Azure OpenAI Service من مراكزها في الإمارات، بينما توفر غوغل كلاود منصة Vertex AI من منطقة الدمام، وتُتيح AWS خدمات Bedrock وSageMaker من منطقة البحرين.
إلى جانب الذكاء الاصطناعي، يبرز اتجاه الحوسبة الطرفية (Edge Computing) كمحرّك نمو مهم آخر. ويتصل هذا الاتجاه بشكل مباشر بالتوسع في شبكات الجيل الخامس (5G) التي تُعيد تشكيل قطاعات الصناعة والخدمات في الإمارات. فمع انتشار أجهزة إنترنت الأشياء الصناعي والمدن الذكية والمركبات ذاتية القيادة، يزداد الطلب على حوسبة قريبة من مصدر البيانات تجمع بين سرعة الاستجابة وقدرات السحابة.
كما يتبنّى عدد متزايد من المؤسسات في المنطقة نموذج السحابة الهجينة (Hybrid Cloud) الذي يجمع بين البنية التحتية المحلية والسحابة العامة. ويُتيح هذا النموذج للمؤسسات الاحتفاظ بأعباء العمل الحسّاسة محلياً مع الاستفادة من مرونة السحابة العامة لأعباء العمل المتغيّرة. وتشير تقارير رويترز (Reuters) إلى أن السحابة الهجينة تستحوذ على أكثر من 40% من إنفاق المؤسسات الخليجية على الحوسبة السحابية.
التحديات الراهنة ومستقبل الحوسبة السحابية في الشرق الأوسط
رغم الآفاق الواعدة والنمو المتسارع، تواجه سوق الحوسبة السحابية في الشرق الأوسط عدة تحديات هيكلية ينبغي معالجتها لضمان استدامة هذا التحول الرقمي غير المسبوق:
- نقص الكفاءات التقنية: يُعد نقص المتخصصين في الحوسبة السحابية — من مهندسي DevOps إلى مهندسي أمن السحابة — تحدياً رئيسياً يُبطئ وتيرة التبنّي المؤسسي. وتقدّر IDC MENA أن المنطقة تحتاج إلى أكثر من 50 ألف متخصص سحابي إضافي بحلول 2028.
- استهلاك الطاقة والاستدامة: تستهلك مراكز البيانات كميات هائلة من الطاقة وتحتاج إلى أنظمة تبريد مكلفة في مناخ الشرق الأوسط الحار. ويُشكّل هذا تحدياً أمام أهداف الاستدامة والحياد الكربوني التي تتبناها دول الخليج.
- تعقيد البيئة التنظيمية: تختلف متطلبات سيادة البيانات والتشريعات السحابية من دولة إلى أخرى في المنطقة، مما يُعقّد عمليات المؤسسات متعددة الجنسيات التي تعمل عبر عدة أسواق خليجية.
- الاعتماد على مزوّد واحد (Vendor Lock-in): يخشى كثير من المؤسسات من الارتباط المفرط بمزوّد سحابي واحد، مما يدفع نحو تبنّي استراتيجيات السحابة المتعددة (Multi-Cloud) التي تُوزّع أعباء العمل بين مزوّدين مختلفين.
- الأمن السيبراني: مع تزايد الهجمات السيبرانية التي تستهدف البنية التحتية السحابية في المنطقة، يبقى الأمن السحابي هاجساً رئيسياً لصنّاع القرار في المؤسسات الحكومية والمالية.
ورغم هذه التحديات، يتّجه سوق الحوسبة السحابية في الشرق الأوسط نحو مرحلة نضج جديدة واعدة تتميز بتعمّق التبنّي وتنوّع حالات الاستخدام. وتُشير تقديرات المحللين إلى عدة اتجاهات ستُشكّل المشهد خلال السنوات الخمس المقبلة:
أولاً، سيتسارع بناء السحابات السيادية (Sovereign Clouds) المصمّمة خصيصاً لتلبية متطلبات الحكومات من حيث الأمان والخصوصية والتحكم. وثانياً، ستُصبح الحوسبة السحابية الخضراء أولوية مع التزام دول الخليج بأهداف الحياد الكربوني، مما سيدفع مشغّلي مراكز البيانات نحو استخدام الطاقة الشمسية وتقنيات التبريد المتقدمة. وثالثاً، ستتوسع خدمات الذكاء الاصطناعي السحابية لتشمل حلولاً مخصصة باللغة العربية ومدرّبة على بيانات إقليمية.
وبحسب تقديرات غارتنر، فإن الشرق الأوسط سيستحوذ على 3% إلى 4% من سوق الحوسبة السحابية العالمية بحلول 2030، ارتفاعاً من نحو 1.5% حالياً. وهذا يعني أن المنطقة ستظل واحدة من أسرع الأسواق نمواً وأكثرها جذباً للاستثمارات من قبل مزوّدي الخدمات السحابية العالميين والإقليميين على حد سواء.
في المحصلة، لم يعد السؤال هو هل ستصبح الحوسبة السحابية ركيزة الاقتصاد الرقمي في الشرق الأوسط، بل أي من اللاعبين — العالميين أو المحليين — سيستحوذ على الحصة الأكبر من هذا السوق المتسارع النمو. والمؤكد أن المنافسة المحتدمة بين مايكروسوفت وأمازون وغوغل وأوراكل وأبطال محليين مثل stc Cloud وG42 ستصبّ في نهاية المطاف في مصلحة المؤسسات والحكومات التي ستحصل على خدمات أفضل وأسعار أكثر تنافسية وبنية تحتية رقمية عالمية المستوى على أعتاب بابها.
هذا المقال لأغراض إعلامية وتعليمية فقط ولا يُعتبر نصيحة استثمارية أو تقنية. يُرجى استشارة متخصصين مرخّصين قبل اتخاذ أي قرارات تقنية أو استثمارية. جميع الأرقام والتقديرات مبنية على مصادر متاحة علنياً وقد تتغير. | التكنولوجيا | الأعمال
